مجموعة مؤلفين
53
موسوعة تفاسير المعتزلة
ولكن ، إن موافقة الطوسي للجبّائي لا تعني أبدا عدم مخالفته ، فنلاحظ أن الطوسي قد خالف بل فضّل أحيانا كلام الرّماني ( ت 384 ه ) « 1 » ، والبلخي ( ت 319 ه ) عليه « 2 » ، وأحيانا أخرى كان الطوسي يعرض نقد الطبري على الجبائي « 3 » ، أو يعلق على كلام الجبائي بأن هذا التفسير لم يذكره غيره « 4 » ، أو « هذا فاسد لأنه خلاف أقوال المفسرين » « 5 » ، أو « هذا ليس بصحيح » « 6 » ، أو « هو فاسد » « 7 » ، « وعندنا لا يجوز ذلك » « 8 » ، « وهذا على مذهبه بعيد » « 9 » ، « وهذا بعيد لا وجه له في اللغة » « 10 » ، « وهذا غلط وقبيح جدا في اللغة » « 11 » ، « وهذا ليس بشيء » « 12 » ، « وليس في الآية ما يدل على ذلك » « 13 » ، « وعلى ما قلناه سقط هذا الاعتبار ( أي كلام الجبائي ) « 14 » . وتوسّع الطوسي في نقده على الجبائي ، فناقشه وردّ عليه بشكل مفصل في مسائل عديدة « 15 » .
--> ( 1 ) م . ن 2 / 44 . ( 2 ) م . ن 2 / 46 . ( 3 ) م . ن 1 / 416 . ( 4 ) م . ن 1 / 309 . ( 5 ) م . ن 2 / 8 و 14 . ( 6 ) الطوسي : التبيان 2 / 299 و 322 ( عبارة الطوسي هي : وهذا ليس بصحيح عندنا ) ، و 3 / 296 و 325 وج 4 / 165 و 243 و 411 و 412 وج 6 / 166 . ( 7 ) م . ن 2 / 385 . ( 8 ) م . ن 2 / 282 . ( 9 ) م . ن 3 / 249 . ( 10 ) م . ن 3 / 268 . ( 11 ) م . ن 4 / 243 و 297 . ( 12 ) م . ن 4 / 142 و 194 وج 5 / 5 . ( 13 ) م . ن 6 / 136 . ( 14 ) م . ن 3 / 120 . ( 15 ) م . ن 1 / 102 و 103 ( في مسألة كروية الأرض ) وج 2 / 210 ، وج 6 / 41 ( مسألة ظاهر اللفظ ) و 135 ( في مسألة اللطف ) .